
785- وعن أبي مسعود الأنصاري -رضي الله عنه-: «أن رسول الله ﷺ نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن» متفق عليه.
786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.
786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.
786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.
786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.
787- وعنه قال: «أعتق رجل منا عبدا له عن دبر لم يكن له مال غيره. فدعا به النبي ﷺ فباعه» متفق عليه.
785- وعن أبي مسعود الأنصاري -رضي الله عنه-: «أن رسول الله ﷺ نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن» متفق عليه.
786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.
786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.
786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.
786- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: «أنه كان [يسير] على جمل له أعيا. فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني النبي ﷺ فدعا لي، وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، قال: «بعنيه بوقية» قلت: لا. ثم قال: «بعنيه» فبعته بوقية، واشترطت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري. فقال: «أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك، فهو لك» متفق عليه، وهذا السياق لمسلم.
787- وعنه قال: «أعتق رجل منا عبدا له عن دبر لم يكن له مال غيره. فدعا به النبي ﷺ فباعه» متفق عليه.